رفعت
فُنجَّان قهوتِها
وتَناثرت
من بينِ شفتّيها الكلمات
سألتني
"
لمَّ
اخترتني أنَّا بالذّات ؟
فــ رفعتُ لها عِقدٌ من الياسَّمين
وقلتُ
لها "
دمشقُ
خمسة وعشرون مليون
قلب
يعشقها
عدا
الذين لآجلها ماتوا
عدا
الذين سيولدون بالخيام
يعيدون
لها الحياة
لم
تسأل أحدً لما أحبها بالذات
لأنَّها
تَثق بأنها الأحلى
وبأنّها
جميلة الجميلات
فــ تعلمي من دمشق
كيف
تَكون الثقة بالذات ...